في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالَ أَبَشَّرۡتُمُونِي عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِيَ ٱلۡكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} (54)

49

كذلك يثبت هنا رد إبراهيم ولا يدخل امرأته وحوارها في هذه الحلقة :

( قال : أبشرتموني على أن مسني الكبر ? فبم تبشرون ? )

فقد استبعد إبراهيم في أول الأمر أن يرزق بولد وقد مسه الكبر [ وزوجته كذلك عجوز عقيم كما جاء في مجال آخر ]

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ أَبَشَّرۡتُمُونِي عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِيَ ٱلۡكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} (54)

49

المفردات :

فبم تبشرون : أي : فبأي أعجوبة تبشروني ؟ ! وهو تعجب من كبره وكبر امرأته .

التفسير :

{ قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون } .

تعجب إبراهيم من هذه البشارة مع كبر سنه ، فقال مستفهما في معنى التعجب : أبشرتموني بالولد مع كبر سني ، فبأي شيء تبشرون ، وكلمة { على } هنا بمعنى : مع ، و{ مسني } بمعنى : أصابني .

{ فبم تبشرون } . أي : بأي أعجوبة تبشرونني ؟ ! إذ لا سبيل في العادة إلى مثل ذلك ، فالعادة أن الشباب والرجال الأقوياء هم الذين ينجبون .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ أَبَشَّرۡتُمُونِي عَلَىٰٓ أَن مَّسَّنِيَ ٱلۡكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} (54)

قوله : { أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون } ( أن ) ، مصدرية ؛ أي أبشرتموني مع مس الكبر إياي وزوجتي بأن يولد لي غلام عالم ( فبم تبشرون ) استفهام تعجب ؛ أي فبأي شيء بشرتموني ؟ ! .