في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ} (2)

وبعدها تبدأ القصة الأولى . قصة زكريا ويحيى . والرحمة قوامها . والرحمة تظللها . ومن ثم يتقدمها ذكر الرحمة : ( ذكر رحمة ربك عبده زكريا ) . .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ} (2)

1

المفردات :

زكريا : ( يمد ويقصر ) من ولد سليمان بن داود وكان نجارا .

2- { ذكر رحمة ربّك عبده زكريا } .

أي : هذا ذكر رحمة ربك عبده زكريا ، والآية تبدأ بذكر : رحمة الله ، وتفضله على عبد من عبيده ، ونبي عظيم من أنبياء بني إسرائيل . والمعنى : هذا الذي نذكره لك يا محمد هو جانب من قصة عبدنا زكريا ، وطرف من مظاهر الرحمة التي أسبغناها عليه ، ومنحناه إياها .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ} (2)

{ ذكر } أي هذا الذي أتلوه عليكم ذكر { رحمت ربك } أي{[47739]} المحسن إليك بالتأييد بكشف الغوامض وإظهار الخبء { عبده } منصوب برحمة{[47740]} ، لأنها مصدر بني على التاء{[47741]} ، لا أنها دالة على الوحدة { زكريا * } أي{[47742]} ابن ماثان{[47743]} ، جزاء له على توحيده وعمله الصالح الذي حمله عليه الرجاء للقاء ربه ، والرحمة منه سبحانه المعونة والإجابة والإيصال{[47744]} إلى المراد ونحو ذلك من ثمرات الرحمة المتصف بها العباد


[47739]:زيد من مد.
[47740]:في مد: برحمته.
[47741]:من ظ ومد وفي الأصل: الياء.
[47742]:زيد من مد.
[47743]:في الكشاف: وكان زكريا عليه السلام من نسل يعقوب بن إسحاق، وقيل: هو يعقوب بن ماثان أخو زكريا، وقيل: يعقوب هذا وعمران أبو مريم أخوان من نسل سليمان بن داود. وفي روح المعاني 5 / 153: وزكريا عليه السلام من ولد سليمان بن داود عليهما السلام، وأخرج الحاكم وصححه عن ابن مسعود أنه آخر أنبياء بني إسرائيل وهو آزر بن مسلم من ذرية يعقوب، وأخرج إسحاق بن بشر وابن عساكر عن ابن عباس أنه ابن دان.
[47744]:زيد في الأصل: منه، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها.