في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا} (76)

ويعود موسى إلى نفسه ، ويجد أنه خالف عن وعده مرتين ، ونسي ما تعهد به بعد التذكير والتفكير . فيندفع ويقطع على نفسه الطريق ، ويجعلها آخر فرصة أمامه :

( قال : إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني . قد بلغت من لدني عذرا ) .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا} (76)

75

76- { قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا } .

أي : إن اعترضت عليك بعد هذه المرة في شيء ؛ فاترك صحبتي ، ولك العذر في ذلك حيث أكون قد خالفت الشرط ثلاث مرات .

/خ82

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا} (76)

قد بلغت من لدني عذرا : وجدت عذرا من قبلي .

قال موسى : إن سأتلك عن شيء بعد هذه المرة عن عجيب أفعالك التي أشاهدها فلا تصاحبني ، قد بلغتَ الغاية التي تعذر بسببها في فراقي .

قراءات :

قرأ يعقوب : { فلا تصحبني } والباقون : { فلا تصاحبني } وقرأ نافع : { من لدني } بتخفيف النون ، وقرأ أبو بكر : { من لدني } بإسكان الدال . قرأ ابن كثير والبصْرِيَّان : { لتخذت عليه أجرا } بفتح التاء وكسر الخاء .