عند ذلك وكل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أمرهم وأمره إلى ربه ، وقد أخبره الله بنجواهم التي أداروها بينهم خفية ؛ وأطلعه على كيدهم الذي يتقون به القرآن وأثره !
( قال : ربي يعلم القول في السماء والأرض ، وهو السميع العليم ) .
فما من نجوى في مكان على الأرض إلا وهو مطلع عليها - وهو الذي يعلم القول في السماء والأرض . . . وما من مؤامرة يحدثونها إلا وهو كاشفها ومطلع رسوله عليها - وهو السميع العليم .
4 - قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ .
لقد أطلع الله ورسوله على ما تناجوا به ، حيث بيتوا المكر والكيد للرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم ودعوته ، وفي قراءة سبعية قُلْ ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم . أي : قل لهم يا محمد : إن الله مطلع على سركم وجهركم ، وهو عليم بكل قول في السماء والأرض ، شاهد على السر والجهر فما أسمع الله وما أبصره ! فهو سبحانه يسمع دبيب النمل في الليلة الظلماء تحت الصخرة الملساء ، وهو عليم بكل أمر ، تنكشف أمامه جميع الموجودات انكشافا تاما دون سبق خفاء ، وفي الآية تهديد ووعيد للمخالفين .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.