في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ} (80)

69

( والذي هو يطعمني ويسقين . وإذا مرضت فهو يشفين ) . . فهي الكفالة المباشرة الحانية الراعية ، الرفيقة الودود ، يحس بها إبراهيم في الصحة والمرض . ويتأدب بأدب النبوة الرفيع ، فلا ينسب مرضه إلى ربه - وهو يعلم أنه بمشيئة ربه يمرض ويصح - إنما يذكر ربه في مقام الإنعام والإفضال إذ يطعمه ويسقيه . . ويشفيه . . ولا يذكره في مقام الابتلاء حين يبتليه .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ} (80)

69

وقد أضاف إبراهيم النعم إلى الله في أدب وتجرد ، وتحبب إلى الله ، فنسب إليه كل خير ، ونسب المرض إلى نفسه ، فقال :

80-{ وإذا مرضت فهو يشفين }

وإذا طرأ عليّ مرض ، فهو سبحانه الذي ينعم عليّ بالشفاء منه .

وقريب من ذلك قول فتى موسى : { وما أنسانيه إلا الشيطان . . } [ الكهف : 63 ] ، وكما قالت الجن : { وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا } [ الجن : 10 }