تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي وَلَا تَقۡرَبُونِ} (60)

ثم رهبهم بعدم الإتيان به ، فقال : { فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ } وذلك لعلمه باضطرارهم إلى الإتيان إليه ، وأن ذلك يحملهم على الإتيان به .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي وَلَا تَقۡرَبُونِ} (60)

ثم أوعدهم على ترك الإتيان بالأخ بقوله { فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون }

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي وَلَا تَقۡرَبُونِ} (60)

ولما رغبهم ، رهبهم فقال : { فإن لم تأتوني به } أي بأخيكم{[42020]} أول قدمة تقدمونها{[42021]} { فلا كيل لكم } وعرفهم أنه لا يظلمهم بأنه لا يمنعهم من غيره{[42022]} فقال : { عندي ولا تقربون * } ومع ذلك فلم يخطر ببالهم أنه يوسف .


[42020]:من م، وفي الأصل و ظ: أو قدمه يقدمونها، وفي مد: أول قدم تقدمونها.
[42021]:من م، وفي الأصل و ظ: أو قدمه يقدمونها، وفي مد: أول قدم تقدمونها.
[42022]:في مد: غيرهم.