تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا} (28)

{ يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا } وهو الشيطان الإنسي أو الجني ، { خَلِيلًا } أي : حبيبا مصافيا عاديت أنصح الناس لي وأبرهم بي وأرفقهم بي ، وواليت أعدى عدو لي الذي لم تفدني ولايته إلا الشقاء والخسار والخزي والبوار .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا} (28)

{ يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا } يعني أبيا { خليلا } .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا} (28)

ولما تأسف على مجانبة الرسول ، تندم على مصادقة غيره بقوله : { يا ويلتي } أي يا هلاكي الذي ليس لي منادم غيره لأنه ليس بحضرتي سواه . ولما كان يريد محالاً ، عبر بأداته فقال : { ليتني لم أتخذ فلاناً } يعني الذي أضله - يسميه باسمه ، وإنما كنى عنه وهو سبحانه لا يخاف من المناواة ، ولا يحتاج إلى المداجاة ، إرادة للعموم وإن كانت الآية نزلت في شخص معين { خليلاً* } أي صديقاً أوافقه في أعماله لما علمت من سوء عاقبتها .