تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا} (104)

101

104- { وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا } .

وقلنا من بعده ، أي : من بعد إغراق فرعون { لبني إسرائيل اسكنوا الأرض } وهي أرض كنعان بلد أبيهم إسرائيل التي وعدوا بها { فإذا جاء وعد الآخرة } أي : قيام الساعة ؛ { جئنا بكم لفيفا } أي : جمعا مختلطا أنتم وعدوكم . ثم يحكم بينكم وبينهم ، ويميز سعداءكم من أشقياءكم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا} (104)

قوله : ( وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض ) المراد بالأرض هي مصر التي أراد فرعون أن يخرجهم منها قسرا وظلما ، فأورثهم الله بلاد فرعون وما فيها من أموال وخيرات وكنوز وثمرات ( فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا ) اللفيف ، ما اجتمع من الناس من قبائل شتى ( فإذا جاء وعد الآخرة ) أي القيامة جئنا بكم مجتمعين . مختلطين{[2759]} .


[2759]:- تفسير ابن كثير جـ3 ص 67 وفتح القدير جـ3 ص 263 وأحكام القرآن لابن العربي جـ3 ص 1213