67- لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون . قال الراغب : النبأ خبر ذو فائدة عظيمة يحصل به علم أو غلبة ظن ، ولا يقال للخبر نبأ حتى يتضمن هذه الأشياء الثلاثة :
والمعنى : لكل خبر من أخبار القرآن زمان استقرار ، يستقر ويقع فيه مدلوله ، وسوف تعلمون حال خبركم في الدنيا والآخرة ومبلغه من الصدق .
أي ستلمسون صدق القرآن عند تحقيق ما وعدكم به في دنياكم وأخراكم . قال تعالى : ولتعلمن نبأه بعد حين .
قوله : { لكل نبإ مستقر } أي لكل خبر يخبره الله تعالى كما لو كان وقتا أو مكانا – قرار يستقر عنده أو نهاية ينتهي إليها من غير خلف ولا تأخير .
قوله : { وسوف تعلمون } وهذا وعيد من الله يخوف به المشركين المعاندين الذين يعدلون بربهم الأصنام والأنداد . أي سوف تعلمون أيها المشركون المكذبون صحة ما أخبركم به من الوعيد وحلول العذاب بكم ، إذ تعاينون ذلك بأنفسكم وقد وقع لما قتلوا بأيدي المؤمنين{[1193]} .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.