علامات : أي : معالم الطرق بالنهار ، وكل علامة يستدل بها على الطريق من الجبال والفجاج وغيرها داخلة فيها .
{ وعلامات وبالنجم هم يهتدون } .
أي : ألهم الإنسان اتخاذ المعالم والأمارات ؛ لمعرفة الطرق والبلاد التي يقصدون إليها ، ومن المعالم : الجبال الكبيرة ، والآكام الصغيرة ، والعيون والأفلاج ، ومطلع الشمس ومغربها نهارا . وبالنجوم ومواقعها يهتدون ليلا ؛ للسفر في البر والبحر ، وقرئ : { وبالنجم هم يهتدون } . بضم النون والجيم .
وقيل : المراد بالنجوم : الثريا ، والفرقدان ، وبنات النعش الصغرى والكبرى ، والجدى7 .
وفي الآية إيماء إلى أن مراعاة النجوم ؛ أصل في معرفة الأوقات ، والطرق والقبلة ، ويحسن أن نتعلم من علم الفلك ما يفيد تلك المعرفة .
قال قتادة : إنما خلق الله النجوم لثلاثة أشياء : لتكون زينة للسماء ، ومعالم للطرق ، ورجوما للشياطين ، فمن قال غير ذلك فقد تكلف ما لا علم له به .
قوله تعالى : { وعلامات } ، يعني : معالم الطرق . قال بعضهم : هاهنا تم الكلام ثم ابتدأ { وبالنجم هم يهتدون } . قال محمد بن كعب ، والكلبي : أراد بالعلامات الجبال ، فالجبال علامات النهار ، والنجوم علامات الليل . وقال مجاهد : أراد بالكل النجوم ، منها ما يكون علامات ومنها ما يهتدون به . قال السدي : أراد بالنجم ، الثريا ، وبنات نعش ، والفرقدين ، والجدي ، يهتدي بها إلى الطرق والقبلة . وقال قتادة : إنما خلق الله النجوم لثلاثة أشياء : لتكون زينة للسماء ، ومعالم للطرق ، ورجومًا للشياطين ، فمن قال غير هذا فقد تكلف مالا علم له به .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.