تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ} (76)

65

جنات عدن : جنات أعدت للإقامة .

من تحتها : من تحت غرفها .

تزكّى : تطهر من أدناس الكفر ، وأرجاس المعاصي .

76-{ جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكّى } .

هذه الآية تفسير للدرجات العلى ، بأنها جنات إقامة تجري من تحت غرقها الأنهار ، ماكثين فيها وخالدين في نعيمها خلودا أبديّا . وذلك العطاء الجزيل جزاء من تطهر من الشرك وتخلص من دنس الكفر والمعاصي ، وآمن بالله ورسله ، وهكذا انتهت تلك المحاورة بين فرعون والسحرة بصمود السحرة ، وانتقالهم من التلقي إلى المبادرة ؛ بالموعظة الحسنة وبيان : عقوبة المكذبين وجزاء المؤمنين .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{جَنَّـٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ} (76)

قوله تعالى : { جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى } يعني : تطهر من الذنوب . وقال الكلبي : أعطى زكاة نفسه وقال لا إله إلا الله .

أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد السمسار ، أنا أبو حمزة أحمد بن محمد بن عباس الدهقان ، أنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، أنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون الكوكب الدري في أفق من آفاق السماء ، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما " .