نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي  
{وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فِي جَهَنَّمَ خَٰلِدُونَ} (103)

{ ومن خفت موازينه } لإعراضه عن تلك الأعمال المؤسسة على الإيمان { فأولئك } خاصة { الذين خسروا أنفسهم } لإهلاكهم إياها باتباعها شهواتها في دار الأعمال وشغلها بأهوائها عن مراتب الكمال ؛ ثم علل ذلك أو بينه بقوله : { في جهنم خالدون* } وهي دار لا ينفك أسيرها ، ولا ينطفىء سعيرها ؛