تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{يَـٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا} (45)

41

المفردات :

وليا : قرينا تليه ويليك في العذاب .

45- { يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليّا } .

يا أبت ، إني أشفق عليك من غضب الله وعذابه ونقمته ، وإذا غضب الله على إنسان ؛ طرده من رحمته ، وصار من أولياء الشيطان ، وأعظم بها من نقمة ؛ أن يطرد إنسان من مرضاة الله ، وأن ينضم إلى حزب الشيطان !

قال تعالى : { إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب السعير } . ( فاطر : 6 ) .

/خ45

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا} (45)

فلما بين له أنه بذلك عاص للمنعم ، خوفه من إزالته لنعمته فقال : { يا أبت إني أخاف } لمحبتي لك وغيرتي عليك { أن يمسك عذاب } أي عذاب كائن{[48274]} { من الرحمن } {[48275]}أي الذي هو ولي كل من يتولاه{[48276]} لعصيانك إياه { فتكون } أي فتسبب عن ذلك أن تكون { للشيطان } وحده وهو عدوك المعروف العداوة { ولياً * } فلا يكون لك نصرة أصلاً ، {[48277]}مع ما يوصف به من السخافة باتباع العدو الدني ، واجتناب الولي العلي{[48278]} .


[48274]:من مد وفي الأصل وظ: حيث.
[48275]:تأخر ما بين الرقمين في الأصل عن "وحده" وسقط من ظ.
[48276]:تأخر ما بين الرقمين في الأصل عن "وحده" وسقط من ظ.
[48277]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48278]:سقط ما بين الرقمين من ظ.