تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ} (24)

{ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون }

المفردات :

أئمة : قادة يقتدى بهم في دينهم .

لما صبروا : على طاعة ربهم وعلى البلاء في الدنيا .

يوقنون : يصدقون لإمعانهم النظر فيها .

التفسير :

وجعلنا من بني إسرائيل أئمة يقتدى بهم في الدين والإيمان والهداية وكان ذلك بسبب صبرهم على عنت فرعون وشدة تعلقهم بالتوراة وإيمانهم بها .

والآية توجيه لأتباع محمد صلى الله عليه وسلم بالصبر على الحق واليقين والإيمان بالوحي فإن ذلك سبيل الإمامة والتفوق وعز الدنيا وشرف الآخرة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ} (24)

{ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون }

{ وجعلنا منهم أئمةً } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ياء : قادة { يهدون } الناس { بأمرنا لما صبروا } على دينهم وعلى البلاء من عدوهم ، وفي قراءة بكسر اللام وتخفيف الميم { وكانوا بآياتنا } الدالة على قدرتنا ووحدانيتنا { يوقنون } .