تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا} (95)

83

95- { قال ما مكّني فيه ربّي خيرا فأعينوني بقوّة أجعل بينكم وبينهم ردما } .

أي : ما أعطاني الله تعالى من الملك والقوة والتوفيق خير من أموالكم ، ثم رغب في أن يشترك القوم معه بالرجال والآلات والإمكانات والقوة ؛ حتى يبني لهم سدا منيعا ، فحشدوا له الحديد والنحاس ، والخشب ، والفحم ، فوضع بين الجبلين قطع الحديد ، وحاطها بالفحم والخشب ، ثم أوقد النار وأفرغ عليها ذائب النحاس .

/خ99

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا} (95)

شرح الكلمات :

{ ردماً } : حاجزاً حصيناً وهو السد .

المعنى :

فأجابهم ذو القرنين بما أخبر الله تعالى به في قوله : { قال ما مكني فيه ربي } من المال القوة والسلطان { خير } أي من جعلكم وخرجكم { فأعيوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردماً } أي سداً قوياً وحاجزاً مانعاً .

الهداية

من الهداية :

- فضيلة التبرع بالجهد الذاتي والعقلي .

- مشروعية التعاون على ما هو خير ، أو دفع للشر .