تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{يَـٰٓأُخۡتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ وَمَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِيّٗا} (28)

المفردات :

هارون : هو أخو موسى ، وقيل : هو رجل صالح من بني إسرائيل .

يا أخت هارون : يا شبيهة هارون في الصلاح .

التفسير :

28- { يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوْء وما كانت أمك بغيّا } .

كان هارون رجلا صالحا في بني إسرائيل ، منقطعا للعبادة ؛ فشبهوها به في صلاحها .

والمعنى : يا شبيهة هارون في الصلاح والعبادة والتقوى ، ما كان أبوك بالفاجر ، وما كانت أمك بالبغي ؛ فكيف أتيت بهذا الولد ؟ ! .

أو المعنى : يا من أنتِ من نسل هارون أخي موسى : كما يقال للتميمي : يا أخا تميم ، وللمصري : يا أخا مصر .

أخرج أحمد ومسلم والترمذي والنسائي عن المغيرة بن شعبة قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجران فقالوا : أرأيت ما تقرءون : { يا أخت هارون } وموسى قبل عيسى بكذا وكذا ؟ قال : فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمّون بالأنبياء والصالحين قبلهم )vi .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَـٰٓأُخۡتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ وَمَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِيّٗا} (28)

شرح الكلمات :

يا أخت هارون : أي يا أخي الرجل الصالح هارون .

امرأ سوء : أي رجلا يأتي الفواحش .

المعنى :

{ يا أخت هارون } نسبوها إلى عبد صالح يسمى هارون : { ما كان أبوك } عمران { امرأ سوء } يأتي الفواحش { وما كانت أمك } " حنة " { بغيا } أي زانية فكيف حصل لك هذا وأنت بنت البيت الطاهر والأسرة الشريفة .