تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ} (16)

16- قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم }

رجع موسى فورا إلى ربه نادما مستبينا أنه فعل ذنبا ، أدى إلى قتل نفس ووفاة هذا القبطي ، فقال : { رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له . . }

لجأ إلى الله تعالى نادما مستغفرا تائبا ، طالبا من الله تعالى المغفرة والستر ، وأحس موسى بمغفرة الله تعالى له ، فالله هو كثير المغفرة ، كثير الرحمة بعباده .

لقد رأى موسى في الوكز دفع ظالم عن مظلوم ، فلما خرّ الرجل ميتا تبين أنه تسرّع ، وأنه كان يمكن دفعه بدون الوكز ، ولعلّ موسى كان غاضبا من تصرف هذا القبطي ، ويقال : إن القبطي كان خبازا للملك ، وأنه كلف الإسرائيلي حمل الحطب إلى مطبخ فرعون فأبى فاقتتلا ، وشاهد موسى ذلك فوكز القبطي فقتله ، ثم ندم واستغفر ، وتبين أنه فعل خلاف الأولى ، وأنه كان ينبغي أن يتريث ، وأن يمنع القبطي عن الظلم بدون هذه الضربة القاضية .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ} (16)

{ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 16 ) }

قال موسى : رب إني ظلمت نفسي بقتل النفس التي لم تأمرني بقتلها فاغفر لي ذلك الذنب ، فغفر الله له . إن الله غفور لذنوب عباده ، رحيم بهم .