هذا ما توعدون : هذا هو الثواب الذي وعدتم به على ألسنة الرسل .
أواب : رجاع إلى الله ، أو رجاع عن المعصية إلى الطاعة .
حفيظ : حافظ لحدود الله وشرائعه .
32- { هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ } .
تقول لهم الملائكة : هذا ما وعدكم الله به في كتبه وعلى ألسنة المرسلين ، بأن الجنة لكل رجاع إلى ربه ، يتوب إليه من الذنب ، ويرجع إلى مولاه ، عابدا تائبا مناجيا متقربا .
{ حفيظ } . كثير الحفظ لحدود الله وشرائعه ، أو يحفظ العهد فلا ينقضه ولا ينكثه ولا يهمل منه شيئا .
واسم الإِشارة فى قوله : { هذا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ } يعود إلى الجنة التى قربت لهم . . والجملة على تقدير القول ، أى : قربت الجنة ممن هم أهلها ، ويقال لهم عند دخولها : هذا الذى ترونه من نعيم ، هو ما سبق أن وعد الله - تعالى - به كل { أَوَّابٍ } أى رجاع إليه بالتوبة { حَفِيظٍ } أى : حافظ لحدوده وأوامره ونواهيه بحيث لا يتجاوزها ، وإنما ينفذها ، ويقف عندها .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.