تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلِكُلّٖ دَرَجَٰتٞ مِّمَّا عَمِلُواْۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ} (132)

ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون .

أي : ولكل من الجن والإنس درجات ومنازل متفاوتة في الآخرة ، في الجنة والنار بحسب أعمالهم صالحة كانت أو سيئة ، أو من أجل أعمالهم ، إذ الجزاء من جنس العمل .

وما ربك بغافل عما يعملون . بل هو عالم بأعمالهم ، ومحصيها عليهم ، وسيجازيهم عليها جزاء عادلا ، بما يستحقونه من ثواب وعقاب .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلِكُلّٖ دَرَجَٰتٞ مِّمَّا عَمِلُواْۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ} (132)

ثم يختم ذلك بتقرير لطيف في شأن الجزاء ، للمؤمنين وغيرهم على السواء ، فيقول : { وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ } .

أي أن لكل عامل خيرٍ أو شرِ درجاته من جزاء ما يعمله . . . إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر ، والله تعالى غير غافل عما يعملون ، بل إن عملهم في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها .