تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ} (76)

71

76-{ قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } .

أي : قال إبليس : أنا أفضل من آدم ، فقد خلقتني من نار وخلقت آدم من طين ، فكيف يسجد الفاضل للمفضول ؟ وما علم اللعين أن الله أمر الملائكة بالسجود لآدم ، فأطاعت والتزمت ، وبهذه الطاعة ظلّت في منزلتها السامية .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ} (76)

{ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ } أى : قال إبليس فى الجواب على ربه - تعالى - : أنا خير من آدم .

{ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ } فهو - لعنه الله - يرى أن النار أفضل من الطين ، ولا يصح سجود الفاضل للمفضول .

ولا شك أن هذا التعليل من إبليس فى نهاية سوء الأدب ، لأنه بعدم سجوده قد عصى رب العالمين ، وفضلا عن ذلك فإن هذه العلة لا تقتضى صحة المدعى ، لأن النار ليست خيرا من الطين حتى يكون المخلوق منها أفضل ، إذ النار يطفئها الطين . .