التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{قَالَ ٱخۡسَـُٔواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} (108)

وقوله - سبحانه - : { قَالَ اخسئوا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ } جواب على طلبهم الخروج من النار ، والعودة إلى الدنيا .

أى : قال الله - تعالى - لهم على سبيل الزجر والتيئيس : { اخسئوا فِيهَا } اسكتوا وانزجروا انزجار الكلاب ، وامكثوا فى تلك النار { وَلاَ تُكَلِّمُونِ } فى شأن خروجكم منها ، أو فى شأن عودتكم إلى الدنيا .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ ٱخۡسَـُٔواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} (108)

قوله : { قال اخسئوا فيها ولا تكلمون } خسأ وانخسأ ، أي خضع . خسأ الكلب . أي طرده{[3203]} ( اخسئوا فيها ) أي انزجروا وامكثوا في الذل والمهانة ( ولا تكلمون ) لا تكلمون في رفع العذاب عنكم ؛ فإنه لا يرفع ولا يخفف عنكم . وذلك زيادة في التعنيف والتنكيل .


[3203]:- مختار الصحاح ص 175.