التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{لِيُوَفِّيَهُمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ} (30)

واللام فى قوله : { لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ . . } متعلقة بقوله { لَّن تَبُورَ } على معنى ، يرجون تجارة لن تكسد لأجل أن يفويهم أجورهم التى وعدهم بها ، ويزيدهم فى الدنيا والآخرة من فضله ونعمه وعطائه .

أو متعلقة بمحذوف ، والتقدير : فعلوا ما فعلوا ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله { إِنَّهُ } - سبحانه - { غَفُورٌ } أى : واسع المغفرة { شَكُورٌ } أى : كثير العطاء لمن يطيعه ويؤدى ما كلفه به .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لِيُوَفِّيَهُمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ} (30)

قوله : { لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ } يرتجي المؤمنون الصالحون تجارة ينتفي عنها الكسادُ وتنفق عند الله ليوفيهم بنَفاقها عنده ما يستحقونه من الأجر وعظيم الجزاء { وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ } أي يجزيهم الله من المثوبة والأجر أضعافا كثيرة .

قوله : { إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ } الله غفار لذنوبهم متجاوز عن سيئاتهم . وهو سبحانه { شَكُورٌ } يتقبل منهم من الأعمال ما قلَّ ويثيبهم عليه جزيل الثواب{[3870]} .


[3870]:الكشاف ج 3 ص 307 وتفسير ابن كثير ج 3 ص 554