فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ} (106)

{ إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون }{ إذ } للظرفية ، أو للتعليل ، قال لهم أخوهم في النسب لا في الدين ، أو باعتباره واحدا من القبيلة ، كما يقال : يا أخا قريش ، ويا أخا العرب ، { ألا تتقون } الله تعالى وتخافون بأسه وغضبه إذ عبدتم الأصنام وألهتموها ؟   !