الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ} (5)

{ الرحمن على العرش } مع أنه أعظم المخلوقات { استوى } أي أقبل على خلقه كقوله { ثم استوى إلى السماء } مع أنه أعظم المخلوقات أي استولى

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ} (5)

قوله : { الرحمان على العرش استوى } ( الرحمان ) ، خبر لمبتدأ محذوف ، وتقديره : هو الرحمان . والعرش بناء كوني هائل ورفيع تحمله الملائكة ، ولا يدري بحقيقته ومدى اتساعه وامتداده سوى الله ؛ فقد استوى سبحانه على هذا الخلق العظيم ، أي استولى . ونبه بذكر العرش وهو أعظم المخلوقات في هذا الكون ، دلالة على عظمة الخالق في بالغ قدرته ومطلق إحاطته . وقيل : العرض معناه الملك والسلطان ؛ فالله له ملكوت كل شيء . وما من شيء من ملكوته إلا هو في قبضة قدرته وإحاطته .