الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ} (94)

{ فمن يعمل من الصالحات } الطاعات { وهو مؤمن } مصدق بمحمد عليه السلام { فلا كفران لسعيه } لا نبطل عمله بل نثيبه { وإنا له كاتبون } ما عمل حتى نجازيه

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ} (94)

قوله : ( فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه ) الذي يأتي يوم القيامة بالصالحات من الأعمال ( وهو مؤمن ) الجملة في موضع نصب على الحال ؛ أي وحاله التصديق بما يجب التصديق به من أركان العقيدة وما تقتضيه من ضروب الإيمان ( فلا كفران لسعيه ) أي لا تضييع لما قدمه من الطاعات وفعل الصالحات ( وإنا له كاتبون ) أي مثبتون ذلك في صحيفة عمله{[3056]} .


[3056]:-تفسير البيضاوي ص 436 وتفسير النسفي جـ3 ص 88.