وذلك هو معنى قوله تعالى ، فارقاً بين المحسن والمسيء تحقيقاً للعدل وتشويقاً بالفضل{[51755]} : { فمن يعمل } أي منهم الآن من { الصالحات وهو } أي والحال أنه { مؤمن } أي بان لعمله{[51756]} على الأساس الصحيح { فلا كفران } أي إبطال بالتغطية{[51757]} { لسعيه } بل نحن{[51758]} نجزيه عليه بما يستحقه ونزيده من فضلنا { وإنا له } أي لسعيه الآن {[51759]} على عظمتنا{[51760]} { كاتبون* } {[51761]} وما كتبناه فهو غير ضائع ، بل باق{[51762]} ، لنطلعه على يوم الجزاء بعد أن نعطيه قدرة على تذكره ، فلا يفقد منه شيئاً قل أو جل ، ومن المعلوم أن قسميه " ومن يعمل من السيئات وهو كافر فلا نقيم له وزناً " و " من عمل منها وهو مؤمن فهو في مشيئتنا " ، ولعله حذف هذين القسمين ترغيباً في الإيمان .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.