الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي} (42)

{ اذهب أنت وأخوك بآياتي } يعني بما أعطاهما من المعجزة { ولا تنيا } لا تفترا

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي} (42)

فلما تمهد{[49205]} ذلك كله بعد علم نتيجته{[49206]} ، أعادها في قوله : { اذهب أنت } كما تقدم أمري لك به { وأخوك } كما سألت { بآياتي } التي أريتك وغيرها مما أظهره على يديك { ولا تنيا } أي تفترا{[49207]}وتضعفا{[49208]} { في ذكري* } الذي تقدم أنك جعلته غاية دعائك ، بل لتكن - مع كونه ظرفاً محيطاً بجميع أمرك - في غاية الاجتهاد فيه وإحضار القلب له ، وليكن أكثر ما يكون عند لقاء فرعون أن عبدي كل عبدي للذي يذكرني عند لقاء قرنه{[49209]} ، {[49210]}فإن ذلك أعون شيء على المراد{[49211]} ،


[49205]:من ظ ومد وفي الأصل: تمهيك – كذا.
[49206]:بهامش ظ: أعني بها قوله: لنرسلك إلى بعض المهمات المتضمن ذلك اذهب إلى فرعون.
[49207]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49208]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49209]:بهامش ظ: حديث سبكه؟ الشيخ.
[49210]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49211]:سقط ما بين الرقمين من ظ
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي} (42)

قوله : ( اذهب أنت وأخوك بآياتي ) أمره الله وأخاه هارون أن يبادرا إلى الذهاب بآيات الله ، وهي معجزاته التي أنزلها على موسى ، وحذرهما من الإبطاء والتقصير وهو قوله : ( ولا تنيا في ذكري ) تنيا من الونى وهو الضعف والفتور والكلال والإعياء نقول : تواني في حاجته ؛ فهو وان ؛ أي مقصر{[2959]} ، فقد نهاهما الله عن الضعف والفتور في حمل الرسالة وتبليغها للقوم{[2960]} .


[2959]:- مختار الصحاح ص 737.
[2960]:- تفسير الطبري جـ16 ص 126- 129 وتفسير القرطبي جـ11 ص 197-199.