الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ} (29)

{ وقالوا } يعني الكفار { إن هي إلا حياتنا الدنيا } الآية أنكروا البعث

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ} (29)

وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين

[ وقالوا ] أي منكر والبعث [ إن ] ما [ هي ] أي الحياة [ إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ]

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ} (29)

قوله : { وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين } إن ، أداة نفي { هي } في محل رفع مبتدأ . حياتنا ، خبر هي{[1148]} .

هذا إخبار من الله تعالى عن مقالة هؤلاء المشركين الضالين إذ قالوا : { إن هي إلا حياتنا وما نحن بمبعوثين } نحن اسم ما . بمبعوثين خبرها . لقد أنكر هؤلاء الظالمون البعث بعد الموت وكذبوا أن الله يحيى الخلائق بعد مماتها وأعلنوا في اجتراء فاجر كنود أنه لا حياة بعد الموت ولا نشور بعد الفناء . بمثل هذه المقالة الظالمة الفاجرة يهذي المشركون والملحدون والكفرة في كل زمان . أولئك الذين تعطلت فيهم العقول وفسدت فيهم الفطرة فسادا أركسهم إلى الحضيض من العماية والانفتال والتمسيخ .


[1148]:- الدر المصون ج 4 ص 593.