الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (42)

{ ولا تلبسوا الحق بالباطل } أي لا تخلطوا الحق الذي أنزلت عليكم من صفة محمد عليه السلام بالباطل الذي تكتبونه بأيديكم من تغيير صفته وتبديل نعته { وتكتموا الحق } أي ولا تكتموا الحق فهو جزم عطف على النهي { وأنتم تعلمون } أنه نبي مرسل قد أنزل عليكم ذكره في كتابكم فجحدتم نبوته مع العلم به

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (42)

{ الحق بالباطل } الحق هنا يراد به نبوة محمد صلى الله عليه وسلم والباطل الكفر به وقيل : الحق التوراة ، والباطل ما زادوا فيها .

{ وتكتمون } معطوف على النهي ، أو منصوب بإضمار أن في جواب النهي ، والواو بمعنى الجمع ، والأول أرجح ، لأن العطف يقتضي النهي عن كل واحد من الفعلين ، بخلاف النصب بالواو ، فإنه إنما يقتضي النهي عن الجمع بين الشيئين لا النهي عن كل واحد على انفراده .

{ وأنتم تعلمون } أي : تعلمون أنه حق .