الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ} (191)

{ أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون } يريد أيعبدون ما لا يقدر أن يخلق شيئا وهم مخلوقون عنى الأصنام

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ} (191)

{ أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون } هذه الآية رد على المشركين من بني آدم ، والمراد بقوله : { ما لا يخلق شيئا } الأصنام وغيرها مما عبد من دون الله ، والمعنى : أنها مخلوقة غير خالقة ، والله تعالى خالق غير مخلوق فهو الإله وحده .