الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ} (48)

{ لقد ابتغوا الفتنة من قبل } طلبوا لك الشر والعنت قبل تبوك وهو أن جماعة منهم أرادوا الفتك به ليلة العقبة { وقلبوا لك الأمور } اجتهدوا في الحيلة عليك والكيد بك { حتى جاء الحق } الاية أي حتى أخزاهم الله بإظهار الحق وإعزاز الدين على كره منهم

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ} (48)

{ لقد ابتغوا الفتنة من قبل } أي : طلبوا الفساد ، وروي : أنها نزلت في عبد الله بن أبي ابن سلول وأصحابه من المنافقين .

{ وقلبوا لك الأمور } أي : دبروها من كل وجه ، فأبطل الله سعيهم .