الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ} (94)

{ فمن يعمل من الصالحات } الطاعات { وهو مؤمن } مصدق بمحمد عليه السلام { فلا كفران لسعيه } لا نبطل عمله بل نثيبه { وإنا له كاتبون } ما عمل حتى نجازيه

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ} (94)

{ فَمَنْ يَعْمَلْ مِنْ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ ( 94 ) }

فمن التزم الإيمان بالله ورسله ، وعمل ما يستطيع من صالح الأعمال طاعةً لله وعبادة له فلا جحود لعمله ، ولن يضيع ثوابه ، وسيجد ما عمله في كتابه يوم يُبْعث بعد موته .