الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ} (8)

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ} (8)

" الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى " " الله " رفع بالابتداء أو على إضمار مبتدأ أو على البدل من الضمير في " يعلم " وحد نفسه سبحانه وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا المشركين إلى عبادة الله تعالى وحده لا شريك له فكبر ذلك عليهم ، فلما سمعه أبو جهل يذكر الرحمن قال للوليد بن المغيرة : محمد ينهانا أن ندعو مع الله إلها آخر وهو يدعو الله والرحمن ، فأنزل الله تعالى " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى " {[11004]} وهو واحد وأسماؤه كثيرة ثم قال " الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى " وقد تقدم التنبيه عليها في سورة الأعراف{[11005]} .


[11004]:راجع جـ 10 ص 342.
[11005]:راجع جـ 7 ص 325 فما بعد.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ} (8)

قوله : { الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى } ليس لله شريك بل الله وحده الخالق ، وإن اختلفت أسماؤه ، وذلك ردّ لقول المشركين : إن محمدا ينهانا أن ندعو مع الله إلها آخر وهو يدعو الله والرحمان . والمراد : اعبدوا الله وحده دون ما سواه من الآلهة ، ولله الأسماء الحسنى . والحسنى تأنيث الحسن{[2944]} .


[2944]:- روح المعاني جـ16 ص 154، 155 وتفسير القرطبي جـ11 ض 163 والبحر المحيط جـ 6 ص 214.