الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ} (25)

{ وما أرسلنا من قبلك من رسول } الآية يريد لم يبعث رسول إلا بتوحيد الله سبحانه ولم يأت رسول أمته بان لهم إلها غير الله

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ} (25)

قوله تعالى : " وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا يوحى{[11240]} إليه " وقرأ حفص وحمزة والكسائي " نوحي إليه " بالنون ؛ لقوله : " أرسلنا " . " أنه لا إله إلا أنا فاعبدوني " أي قلنا للجميع لا إله إلا الله ، فأدلة العقل شاهدة أنه لا شريك له ، والنقل عن جميع الأنبياء موجود ، والدليل إما معقول وإما منقول . وقال قتادة : لم يرسل نبي إلا بالتوحيد ، والشرائع مختلفة في التوراة والإنجيل والقرآن ، وكل ذلك على الإخلاص والتوحيد .


[11240]:"يوحى" بالياء قراءة نافع.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ} (25)

قوله : { وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون } ( رسول ) عام لفظا ومعنى ؛ أي ما من رسول بعثه الله من قبل هذا النبي إلا أوحي إليه أن الله واحد لا شريك له . وهذه هي عقيدة التوحيد الخالص التي لم يختلف فيها النبيون والمرسلون . وذلك يقتضي أن يذعن الناس لله بالخضوع والاستسلام ، وأن يسلموا له القياد والطاعة{[3026]} .


[3026]:- البحرالمحيط جـ 6 ص 282-284.