الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (70)

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (70)

" وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون " تقدم معناه ، وأنه المنفرد بالوحدانية ، لأن جميع المحامد إنما تجب له وأن لا حكم إلا له وإليه المصير .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ} (70)

قوله : { وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ } الله المتفرد بالإلهية والوحدانية ، وهو وحده المعبود دون غيره من المخاليق .

قوله : { لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالآخِرَةِ } الله الذي يستحق الحمد والثناء في الدنيا بما خوّل عباده من نعمة الحياة وما فيها من صنوف العطاء والنعم . وهو سبحانه يستحق الحمد والثناء في الآخرة بما أسبغه على عباده المؤمنين من رحمته وإحسانه وغفرانه ، وبما أنزله بالظالمين من عقاب ، جزاء ظلمهم وتفريطهم وما فعلوه في حياتهم من الآثام والشرور .

قوله : { وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } لا حكم إلا لله ، فهو يقضي بين عباده وهم جميعا صائرون إليه لا محالة{[3522]} .


[3522]:تفسير الرازي ج 25 ص 10-11ـ وتفسير البيضاوي ص 520.