الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينًا} (144)

{ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين } يعني الأنصار يقول لا توالوا اليهود من قريظة والنضير { أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا } حجة بينة في عقابكم بموالاتكم اليهود أي إنكم إذا فعلتم ذلك صارت الحجة عليكم في العقاب

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينًا} (144)

قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء " مفعولان ، أي لا تجعلوا خاصتكم وبطانتكم منهم ؛ وقد تقدم{[5068]} هذا المعنى . " أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا " أي في تعذيبه إياكم بإقامته حجته عليكم إذ قد نهاكم .


[5068]:راجع ج 4 ص 178.