مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّـٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ} (136)

ثم قال : { أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجرى من تحتها الأنهار } والمعنى أن المطلوب أمران : الأول : الأمن من العقاب وإليه الإشارة بقوله : { مغفرة من ربهم } والثاني : إيصال الثواب إليه وهو المراد بقوله : { جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها } ثم بين تعالى أن الذي يحصل لهم من ذلك وهو الغفران والجنات يكون أجرا لعملهم وجزاء عليه بقوله : { ونعم أجر العاملين } قال القاضي : وهذا يبطل قول من قال أن الثواب تفضل من الله وليس بجزاء على عملهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَجَنَّـٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ} (136)

شرح الكلمات :

{ ونعم أجر العاملين } : الذي هو الجنة .

المعنى :

وأما الآية الرابعة ( 136 ) فقد تضمنت بيان جزائهم على إيمانهم وتقواهم وما اتصفوا به من كمالات نفسية ، وطهارة روحية الا وهو مغفرة ذنوبهم كل ذنوبهم . وجنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها . ومدح المنان عز وجل ما جازاهم به من المغفرة والخلود في الجنة ذات النعيم المقيم فقال : { ونعم أجر العاملين } .

الهداية

من الهداية :

/ذ135