مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ} (20)

أما قوله : { وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى } قال صاحب الكشاف يسعى يجوز ارتفاعه وصفا لرجل ، وانتصابه حالا عنه ، لأنه قد تخصص بقوله : { من أقصى المدينة } والائتمار التشاور يقال الرجلان يأتمران لأن كل واحد منهما يأمر صاحبه بشيء أو يشير عليه بأمر ، والمعنى يتشاورون بسببك . وأكثر المفسرين على أن هذا الرجل مؤمن آل فرعون ، فعلى وجه الإشفاق أسرع إليه ليخوفه بأن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ} (20)

{ وجاء رجل . . . } هو مؤمن آل فرعون .

{ يأتمرون بك } يأمر بعضهم بعضا بقتلك . أو يتشاورون في شأنك ليقتلوك ؛ وسمي التشاور ائتمارا لأن كلا من المتشاورين يأمر الآخر ويأتمر .