مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ} (201)

المسألة الخامسة : قال صاحب الكشاف : فإن قلت : ما موقع { لا يؤمنون به } من قوله { سلكناه في قلوب المجرمين } ؟ قلت موقعه منه موقع الموضح والمبين ، لأنه مسوق لبيانه مؤكد للجحود في قلوبهم ، فاتبع ما يقرر هذا المعنى من أنهم لا يزالون على التكذيب به حتى يعاينوا الوعيد .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ} (201)

ثم أخبر عن صادق عِلْمِه بهم ، وسابِق حَكْمِه بالشقاوة عليهم ، وهو أنهم لا يؤمنون به حتى يَرَوْا العذابَ في القيامة ، حين لا ينفعهم الإيمانُ ولا الندامةُ .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ} (201)

المعنى :

قوله { لا يؤمنون به } تأكيد لنفي الإِيمان حتى يروا العذاب الأليم أي يستمر تكذيبهم بالقرآن والمنزل عليه حتى يروا العذاب الموجع ، وحينئذ لا ينفعهم إيمانهم ولا هم ينظرون .