فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{لَا يُؤۡمِنُونَ بِهِۦ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ} (201)

فقوله تعالى{ لا يؤمنون به } جملة مستأنفة مسوقة لبيان أنهم لا يتأثرون بامتثال تلك الأمور الداعية إلى الإيمان ، بل يستمرون على ما هم عليه{ حتى يروا العذاب الأليم } الملجئ إلى الإيمان به ، وحينئذ لا ينفعهم ذلك-{[2791]} .


[2791]:ما بين العارضتين مما أورد صاحب روح المعاني.