مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي وَلَا تَقۡرَبُونِ} (60)

ثم قال : { فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون } .

واعلم أنه عليه السلام لما طلب منهم إحضار ذلك الأخ جمع بين الترغيب والترهيب . أما الترغيب : فهو قوله : { ألا ترون أنى أوفى الكيل وأنا خير المنزلين } وأما الترهيب : فهو قوله : { فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون } وذلك لأنهم كانوا في نهاية الحاجة إلى تحصيل الطعام ، وما كان يمكنهم تحصيله إلا من عنده ، فإذا منعهم من الحضور عنده كان ذلك نهاية الترهيب والتخويف ،

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَإِن لَّمۡ تَأۡتُونِي بِهِۦ فَلَا كَيۡلَ لَكُمۡ عِندِي وَلَا تَقۡرَبُونِ} (60)

{ فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون } .

أراد يوسف تهديدهم ؛ فتوعدهم بالحرمان من الكيل للطعام ، ومن إعطاء كل واحد منهم حمل بعير ، وتوعدهم بالحرمان من الضيافة ؛ ما لم يحضروا معهم أخاهم بنيامين في المرة القادمة ! .

جاء في البحر المحيط :

والظاهر أن كل ما فعله يوسف عليه السلام ، كان بوحي من الله ؛ وإلا فمقتضى البر أن يبادر إلى أبيه ، ويستدعيه لكن الله أراد تكميل أجر يعقوب ومحنته ، ولتفسير الرؤيا الأولى .