مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{خَٰلِدِينَ فِيهِۖ وَسَآءَ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ حِمۡلٗا} (101)

ثم بين تعالى صفة ذلك الوزر من وجهين : أحدهما : أنه يكون مخلدا مؤبدا . والثاني : قوله : { وساء لهم يوم القيامة حملا } أي وما أسوأ هذا الوزر حملا أي محمولا وحملا منصوب على التمييز .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{خَٰلِدِينَ فِيهِۖ وَسَآءَ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ حِمۡلٗا} (101)

101- { خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا } .

أي : مقيمين في ذلك الوزر ، أي : في عقوبته التي لا يجدون عنها محيصا ولا انفكاكا . وبئس الحمل الذي حملوه في الأوزار والآثام جزاء إعراضهم وتكذيبهم وكفرهم !