التحرير والتنوير لابن عاشور - ابن عاشور [إخفاء]  
{وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ} (24)

وأما الوجوه الباسرة فنوع ثان من وجوه الناس يومئذٍ هي وجوه أهل الشقاء . وأعيد لفظ { يومئذٍ } تأكيداً للاهتمام بالتذكير بذلك اليوم .

و { باسرة } : كالحة مِن تيقن العذاب ، وتقدم عند قوله تعالى : { ثم عبس وبسر } في سورة المدثر ( 22 ) .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ} (24)

" ووجوه يومئذ باسرة " أي وجوه الكفار يوم القيامة كالحة كاسفة عابسة . وفي الصحاح : وبسر الفحل الناقة وابتسرها : إذا ضربها من غير ضبعة{[15636]} . وبسر الرجل وجهه بسورا أي كلح ، يقال : عبس وبسر . وقال السدي : " باسرة " أي متغيرة والمعنى واحد .


[15636]:ضبعت الناقة: اشتهت الفحل.