السراج المنير في تفسير القرآن الكريم للشربيني - الشربيني  
{وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذِۭ بَاسِرَةٞ} (24)

ولما ذكر تعالى أهل النعمة أتبعه أضدادهم من أهل النقمة فقال سبحانه وتعالى :

{ ووجوه يومئذ } أي : في ذلك اليوم بعينه { باسرة } أي : شديدة العبوس والكلوح والتكره لما هي فيه من الغم كأنها قد غرقت فيه . وقال السدي : { باسرة } متغيرة .