التحرير والتنوير لابن عاشور - ابن عاشور [إخفاء]  
{وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ} (28)

والضمير المستتر في { ظَنَّ } عائد إلى الإِنسان في قوله : { بل يريد الإِنسان } [ القيامة : 5 ] أي الإِنسان الفاجر .

والظن : العلم المقارب لليقين ، وضمير { أنه } ضمير شأن ، أي وأيقن أنه ، أي الأمر العظيم الفراقُ ، أي فراق الحياة .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَظَنَّ أَنَّهُ ٱلۡفِرَاقُ} (28)

قوله تعالى : " وظن " أي أيقن الإنسان " أنه الفراق " أي فراق الدنيا والأهل والمال والولد ، وذلك حين عاين الملائكة . قال الشاعر :

فراق ليس يشبهه فراق *** قد انقطع الرجاء عن التلاق