التحرير والتنوير لابن عاشور - ابن عاشور [إخفاء]  
{نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ} (16)

و { ناصية } بدل من الناصية وتنكيرها لاعتبار الجنس ، أي هي من جنس ناصية كاذبة خاطئة .

و { خاطئة } اسم فاعل من خَطِىء من باب عَلِم ، إذا فعل خطيئَة ، أيْ ذنْباً ، ووصفُ الناصية بالكاذبة والخاطئة مجاز عقلي . والمراد : كاذب صاحبُها خاطِىء صاحبها ، أي آثم . ومُحَسِّن هذا المجازَ أنّ فيه تخييلاً بأن الكذب والخِطءَ بَاديان من ناصيته فكانت الناصية جديرة بالسفع .

 
في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ} (16)

إنها ناصية تستحق السفع والصرع : ( ناصية كاذبة خاطئة ) ! وإنها للحظة سفع وصرع .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ} (16)

ثم قال على البدل : { ناصية كاذبة خاطئة } أي ناصية أبي جهل كاذبة في قولها ، خاطئة في فعلها . والخاطئ معاقب مأخوذ . والمخطئ غير مأخوذ{[16219]} . ووصف الناصية بالكاذبة الخاطئة ، كوصف الوجوه بالنظر في قوله تعالى : " إلى ربها ناظرة " {[16220]} [ القيامة : 23 ] . وقيل : أي صاحبها كاذب خاطئ ، كما يقال : نهاره صائم ، وليله قائم ، أي هو صائم في نهاره ، ثم قائم في ليله .


[16219]:الخاطيء: من تعمد لما لا ينبغي، أي المقاصد للذنب. والمخطئ: من أراد الصواب فصار إلى غيره.
[16220]:آية 23 سورة القيامة.