معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا} (97)

قوله تعالى : { فما اسطاعوا أن يظهروه } ، أن يعلوه من فوقه لطوله وملاسته ، { وما استطاعوا له نقباً } ، من أسفله ، لشدته ولصلابته . وقرأ حمزة : { فما استطاعوا } بتشديد الطاء أدغم تاء الافتعال في الطاء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا} (97)

{ فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا } حذفت التاء فصارت ( اسطاعوا ) للخفة ؛ لأن التاء قريبة المخرج من الطاء . وقيل : جيء باللفظ ليناسب المعنى وهو الظهور على السد ، فهو أسهل من نقبه فناسبه ( اسطاعوا ) أما نقب السد والنفاذ منه فقد ناسبه قوله : ( وما استطاعوا ) والمعنى : أنهم عجزوا عن الصعود فوق السد لارتفاعه وملاسته ، وهم أشد عجزا عن نقبه لصلابته وكثافته .