فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا} (97)

{ فَمَا اسطاعوا } بحذف التاء للخفة ؛ لأنّ التاء قريبة المخرج من الطاء . وقرىء : «فما اصطاعوا » ، بقلب السين صادا . وأما من قرأ بإدغام التاء في الطاء ، فملاق بين ساكنين على غير الحدّ { أَن يَظْهَرُوهُ } أي يعلوه ، أي : لا حيلة لهم فيه من صعود . لارتفاعه وانملاسه ، ولا نقب لصلابته وثخانته .