أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{قَالَ بَل رَّبُّكُمۡ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ} (56)

{ قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن } إضراب عن كونه لاعبا بإقامة البرهان على ما ادعاه وهن للسموات والأرض أو للتماثيل ، وهو أدخل في تضليلهم وإلزام الحجة عليهم . { وأنا على ذلكم } أي المذكور من التوحيد . { من الشاهدين } من المتحققين له والمبرهنين عليه ، فإن الشاهد من تحقق الشيء وحققه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ بَل رَّبُّكُمۡ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ} (56)

شرح الكلمات :

{ الذي فطرهن } : أي أنشأهن خلقاً وإيجاد على غير مثال سابق .

المعنى :

ورد إبراهيم عليهم بما أخبر تعالى به في قوله : { قال بل ربكم رب السموات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين } أي ليس ربكم تلك التماثيل بل ربكم الحق الذي يستحق عبادتكم الذي فطر السموات والأرض فأنشأهن خلقاً عجيباً من غير مثال سابق وأنا على

كون ربكم رب السموات والأرض من الشاهدين إذ لا رب لكم غيره ، ولا إله حق لكم سواه .

الهداية :

من الهداية :

- مشروعية الشهادة وفضلها في مواطن تعز فيها ويحتاج إليها .