أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ٱلَّذِيٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلۡمُقَامَةِ مِن فَضۡلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٞ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ} (35)

{ الذي أحلنا دار المقامة } دار الإقامة . { من فضله } من إنعامه وتفضله إذ لا واجب عليه . { لا يمسنا فيها نصب } تعب . { ولا يمسنا فيها لغوب } كلا إذ لا تكليف فيها ولا كد ، أتبع نفي النصب نفي ما يتبعه مبالغة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱلَّذِيٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱلۡمُقَامَةِ مِن فَضۡلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٞ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٞ} (35)

شرح الكلمات :

{ أحلنا دار المقامة } : أي الإِقامة وهي جنات عدن .

{ لا يمسنا فيها نصب } : أي تعب .

{ ولا يمسنا فيها لغوب } : أي إعياء من التعب ، وذلك لعدم التكليف فيها .

المعنى :

وقولهم : { الذي أحلَّنا دار المقامة } أي الإِقامة من فضله هذا ثناء منهم على الله تعالى بإفضاله عليهم ، وقولهم { لا يمسنا فيها نصب } أي تعب { ولا يمسنا فيها لغوب } أي إعياء من التعب وصف لدار السلام وهي الجنة الخالية من النصب واللغوب جعلنا الله من أهلها .